تحديد جنس الجنين

لم يعد تحديد جنس المولود أمرا صعب المنال لمن يرغب أن يكون ضيفه القادم بنتا أو ولدا، وتحديداً لمن يريد أن ينجب الولد بعد عدة بنات رزق بهن، حيث يجد هذا الموضوع اهتماماً واسعاً من النقاش بين الزوجين، خاصة الزوجة التي تخشى أن يرتبط شريك حياتها بمرأ’  أخرى بحثاً عن الولد حيث .هذه العادة منتشرة في الوطن العربي

ويتم تحديد جنس الجنين عن طريق تشخيص السابق للزرع (فصل الاجنة ) وتصل نسبة نجاحها في مراكزنا الى (99.9%) بحسب عمر الزوجة ووضعها الصحي مع إمكانية تكرار الحمل وطريقة الولادة

في حال الرغبة باختيار جنس الجنين، من الضروري إجراء تشخيص السابق للزرع (فصل الاجنة ),حيث يتم استخلاص خلية من الجنين كي تخضع للفحص الجيني.

ويهدف هذا الإجراء الذي يتم تنفيذه عادة إلى التأكد من عدم وجود شذوذ أو مرضٍ معينٍ يمكن أن يكون سارياً في الأسرة، كما يسمح أيضاً بتحديد جنس الجنين

 ويتم تحديد جنس الجنين عن طريق تشخيص السابق للزرع (فصل الاجنة ) حيث تتم هذه الطريقة على ثلاث مراحل:

 برنامج تحريض الإباضة عن طريق إبر هرمونات تعطى للزوجة من بداية الدورة، ويتم خلال البرنامج مراقبة البويضات باستمرار لغاية وصولها الحجم المطلوب   للسحب , نفس البروتوكول لعلاج اطفال الانابيب .

 سحب البويضات من الجسم عن طريق إبرة مهبلية خاصة تحت التخدير العام او الجزئي، ويتم بنفس اليوم تلقيح البويضة مجهرياً، وهنا يتساءل بعض المرضى عن إمكانية فصل الحيوانات المنوية بطريقة الغربلة قبل إجراء عملية التلقيح المجهري لزيادة عدد الأجنة للجنس المطلوب، ووجدت الدراسات عدم جدوى هذه الطريقة وعدم وجود فرق في نسب التلقيح النهائية

 وضع الأجنة في حاضنات خاصة وتركها لمدة ثلاثة أيام لحين وصول كل جنين إلى مرحلة 6-8 خلايا عندها يقوم بفحص جيني للاجنة (فحوصات كروموسومية)  لتاكد من خلو الاجنة من اي امرض وراثي او السارية ، ويتم حينها ثقب جدار الجنين وسحب خلية واحدة من غير أي يؤدي ذلك إلى ضرر أو أذى في الجنين، وتدرس الخلية بطريقة صبغ الكروموسومات لتحديد الجنين.